فيلم كرتون حكاية لعبة 1 – Toy Story 1995 الجزء الاول مدبلج كامل اون لاين يوتيوب بجودة عالية باكثر من سيرفر HD مشاهدة وتحميل توي ستوري 1 الجزء الاول – كرتون باز يطير كامل بالعربي
مشغل اخر
مشغل اخر
في عالم خفي يُظهره الخيال، تنبض الألعاب بالحياة بمجرد أن يغادر البشر الغرفة، لكنها تتجمد فوراً عند عودتهم. في غرفة الطفل آندي ديفيز، تسود هذه القاعدة حياة مجتمع صغير من الألعاب المتحابة، يتصدرها وودي، دمية الراعي الخشبية القديمة التي ورثت مكانتها كلعبة آندي الأثيرة منذ سنوات، وتحظى باحترام جميع الألعاب لحكمتها وقيادتها الهادئة. هذا التوازن يهتز حين يحضر آندي في عيد ميلاده لعبة جديدة براقة: باز لايتيير، تمثال فضائي مضيء مزود بأزرار وأصوات وأجنحة قابلة للفرد، يظن بصدق تام أنه رائد فضاء حقيقي أُرسل في مهمة كونية، وليس مجرد لعبة بلاستيكية مصنوعة في مصنع. سرعان ما يخطف باز اهتمام آندي وإعجاب بقية الألعاب بقدراته الخارقة الوهمية، فيما يجد وودي نفسه مهمشاً لأول مرة، تسكنه مشاعر الغيرة والخوف من فقدان مكانته ومحبة آندي له. يحاول وودي التخلص من منافسه بطرق غير مباشرة، لكن الأمور تخرج عن السيطرة حين يسقط الاثنان معاً خارج نافذة المنزل، ليجدا نفسيهما ضائعين في العالم الخارجي المخيف بالنسبة لألعاب لم تغادر الغرفة من قبل. تزداد المحنة سوءاً حين يقعان في قبضة سيد، الطفل الجار الشرس المعروف بتفكيك الألعاب وإعادة تركيبها بأشكال غريبة ومرعبة كنوع من التسلية القاسية. في خضم هذه المغامرة القسرية، تتحطم ثقة باز بنفسه حين يكتشف الحقيقة الموجعة: أنه مجرد لعبة كسائر رفاقه، لا رائد فضاء حقيقياً كما توهم طويلاً. يمر بأزمة وجودية عميقة، فيما يجد وودي نفسه، رغم غيرته السابقة، مدفوعاً لمساعدته على النهوض من جديد، مدركاً أن قيمة اللعبة لا تكمن فيما تدّعيه، بل في الحب الذي تمنحه لطفلها. يتحد الاثنان أخيراً، مستعينين بألعاب سيد المشوهة الشكل لكن الطيبة القلب، لتنفيذ خطة جريئة للهروب والّلحاق بشاحنة انتقال عائلة آندي قبل فوات الأوان. وسط مطاردة مثيرة ومحاولات إنقاذ من بقية الألعاب في المنزل، ينجح وودي وباز في العودة سالمين، وقد تحولت العداوة بينهما إلى رفقة صادقة قائمة على الاحترام المتبادل. يُختتم الفيلم بمشهد دافئ يجمع الألعاب حول شجرة الكريسماس في المنزل الجديد، حيث يتقبل وودي وجود باز كصديق لا كمنافس، ويدركان معاً أن السعادة الحقيقية تكمن في رفقتهما لآندي، لا في التنافس على من يكون المفضل.
زر الذهاب إلى الأعلى