اول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة (الصلاة) إن صلحت صلح سائر العمل | ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا.| لو حابب تزورنا تاني اكتب بجوجل (كرتون بوك) او حمل تطبيقنا

فيلم هورتن يسمع هووو Horton Hears a Who – 2008 مدبلج

مشاهدة وتحميل فيلم هورتن يسمع هووو – Horton Hears a Who 2008 مدبلج كامل اون لاين يوتيوب بجودة عالية علي اكثر من سيرفر HD كرتون الفيل والزهرة

 

 

مشغل اخر

 

 

داخل غابة نوتل الخضراء، حيث يعيش فيل ضخم وطيب القلب يقضي أيامه في نشر البهجة ورعاية صغار الحيوانات عبر تقديم دروس مسلية حول أهمية الخيال والفضول العلمي. ينشغل الفيل الحنون أثناء استمتاعه باللعب وسط الطبيعة بسماع صوت استغاثة ضعيف ووهن صادر عن ذرة غبار صغيرة وتافهة تطير في الهواء الفضائي المفتوح، ليدرك بحسه المرهف وسمعه الحاد أن هناك مخلوقات مجهرية تعيش فوق تلك الذرة الصغرى وتستنجد به طلبا للحماية والمساعدة العاجلة من الأخطار المحيطة بها. يتواصل الوديع مع العمدة الصغير الذي يحكم مدينة هفيل المجهرية الواقعة على سطح ذرة الغبار، ليكتشف وجود عالم متكامل يضم آلاف السكان الأصغر حجمًا، مما يدفعه للالتزام بحمايتهم ووضع الذرة الثمينة بأمان فوق زهرة نافل رقيقة لضمان عدم ضياعهم في الفضاء الواسع. يواجه البطل اللطيف موجة عارمة من السخرية والاستهزاء المستمر من بقية حيوانات الغابة المغرورة والمتغطرسة، وتحديداً الكنغر المتسلط التي تقود حملة شرسة لإسكاته وتدمير الزهرة واعتبار أفكاره خرافات مجنونة تضر باستقرار المجتمع وتخالف القواعد المألوفة والموروثة منذ زمن طويل. يصر الفيل الشجاع على حماية الأرواح البريئة مهما كلفه الأمر من متاعب وملاحقات قاسية، رافضا التخلي عن وعده بضمان سلامة المدينة المجهرية رغم التهديدات المستمرة والضغوط الهائلة التي تمارسها السلطة المحلية ضده لإجباره على إلقاء الزهرة والتوقف عن تصديق هذه الأوهام الوهمية المزعومة. تتأزم الأمور حين ترسل الكنغر نسرا شريرا ومتربصا لسرقة زهرة النافل وإلقائها في حقل واسع من الزهور المتشابهة لضمان ضياع الذرة للأبد واستحالة العثور عليها مجددا، مما يفرض على الفيل خوض رحلة بحث مضنية ومستميتة بين ملايين الزهور المتطابقة لإنقاذ أصدقائه الجدد قبل فوات الأوان. ينجح الفيل بفضل عزيمته الصادقة ومساعدته لبعض الأطفال في استعادة الزهرة الثمينة في اللحظات الأخيرة الحرجة، بينما تقود الكنغر جموع الحيوانات لمحاكمة علنية تهدف لإدانة البطل الطيبة وإتلاف الذرة بالقوة الجبرية أمام مرآى ومسمع الجميع لإسكات صوته نهائيا. تشتد الإثارة حين يتعاون سكان مدينة هفيل الصغار مع العمدة لإحداث ضوضاء هائلة وصخب جماعي موحد عبر الصراخ وإصدار الأصوات المرتفعة بكل قوة لكي يسمع بقية حيوانات الغابة صوتهم الواضح ويدركوا بالحجة القاطعة وجودهم الحقيقي. تكلل المساعي الجماعية بالنجاح الباهر حين يصل الصخب الصغير إلى آذان الكنغر والحيوانات المترددة، لتسقط التهم الباطلة وتتغير نظرة الجميع تجاه الفيل الطيب

 

 

أثبت بصدق أن الشخص هو شخص مهما صغر حجمه ومقامه بين الكائنات الحية. تختتم الحكاية بأجواء دافئة ومبهجة تؤكد أن احترام الآخرين والإيمان بقيمة كل إنسان مهما كانت ظروفه هما الأساس الحقيقي للعيش بسلام ووئام دائم داخل مجتمع عادل ومنصف يحترم التنوع والاختلاف.

زر الذهاب إلى الأعلى

يرجي ازالة مانع الاعلانات

قم بإلغاء إضافة مانع الاعلانات او متصفح او تطبيق في بي ان الذى يمنع الاعلانات حتي تستطيع الدخول إلي الصفحة