مشاهدة وتحميل فيلم ليو – Leo 2023 مدبلج كامل اون لاين يوتيوب بجودة عالية علي اكثر من سيرفر HD فيلم السحلية كرتون
مشغل اخر
في احدى المدارس يعيش سحلية مسنة داخل حوض زجاجي بالفصل الدراسي، وقد قضى معظم عمره محبوسا خلف الجدران يراقب التلاميذ من بعيد. يبلغ من العمر اربعا وسبعين سنة، وعندما يسمع بالصدفة ان هذا النوع يعيش عادة حتى الخامسة والسبعين، يصاب بالقلق ويشعر ان حياته قاربت على النهاية. يتذكر حلما قديما كان يتمنى تحقيقه، وهو الخروج من المدرسة والوصول الى المستنقعات الطبيعية، حيث يمكنه رؤية العالم الحقيقي قبل فوات الاوان.
تشاركه الحوض تدعى سكويرتل، وهي رفيقته منذ سنوات طويلة. في البداية يحاول الاثنان التعايش مع الروتين اليومي، لكن وصول معلمة بديلة صارمة يقلب الاجواء. تقرر المدرّسة ان يأخذ كل تلميذ الحيوان الاليف الى منزله خلال عطلة نهاية الاسبوع، بهدف تعليمه تحمل المسؤولية. يرى في ذلك فرصة مثالية للهروب، ويبدأ التخطيط سرا لمغادرة الفصل.
اول من يأخذه الى المنزل فتاة كثيرة الكلام تدعى سامر. الصغيرة التحدث معه طوال الوقت، وفي لحظة غير متوقعة تكتشف قدرته على الكلام. يخبرها بضرورة الاهتمام بالآخرين وطرح الاسئلة بدلا من الاستمرار في الحديث عن نفسها. تستفيد الفتاة من نصيحته، وتبدأ علاقتها بزملائها في التحسن.
بعد ذلك ينتقل الحيوان بين بيوت بقية التلاميذ، فيكتشف ان كل يخفي مشكلة مختلفة. هناك صبي يعيش تحت حماية زائدة من والديه، وطفلة تشعر بالخجل من نفسها، واخر يخاف من الفشل، وغيرهم ممن يعانون الوحدة او القلق او صعوبة تكوين الصداقات. بدلا من تنفيذ خطة الهروب، يجد نفسه مستمعا لمخاوف الصغار، ويقدم لهم نصائح بسيطة تساعدهم على فهم مشاعرهم والتعامل معها.
مع مرور الوقت يتغير الفصل بالكامل. يصبح التلاميذ اكثر ثقة، التعبير عن رغباتهم ومخاوفهم، كما تتحسن علاقتهم ببعضهم. لكن السر لا يبقى مخفيا الى الابد. يشعر سكويرتل بالغيرة بعدما يلاحظ تعلق الصغار برفيقه، فيقرر كشف الحقيقة للجميع. عندما يعرف التلاميذ ان الحيوان كان يتحدث مع كل واحد منهم، يشعرون بالخداع، ويبتعدون عنه.
تكتشف المعلمة قدرته الغريبة وتأخذه الى منزلها. هناك يعرف شيئا عن ، ويفهم ان قسوتها ليست بلا سبب، فهي كانت تحلم منذ طفولتها بأن تصبح معلمة حقيقية، لكنها لم تحصل على الفرصة التي ارادتها. يحاول اقناعها بأن التعامل الطيب مع الاطفال اهم من الحصول على المدح.
ينجح التلاميذ في مسابقة مدرسية، ويحصلون على رحلة ترفيهية . بدلا من الاعتراف بدور السحلية في نجاحهم، تحاول المعلمة الاستحواذ على الفضل لنفسها، فتتركه في منطقة طبيعية بعيدة وتخبر الصغار بأنه هرب. سرعان ما يكتشفون الحقيقة، خصوصا بعدما يعترف سكويرتل بخطئه وندمه.
يتوجه الجميع لانقاذ صديقهم، بينما يحاول المسن التأقلم مع البرية. وهناك يلتقي افرادا من نوعه، فيكتشف ان عمره المتوقع اطول بكثير مما كان يعتقد. يستعيد الامل، لكنه يتعرض لخطر حقيقي حين تحاصره مجموعة من التماسيح.
تصل المجموعة في الوقت المناسب، وتنجح في انقاذه. يعود الى المدرسة وقد تغيرت علاقتهم بصورة كبيرة. يدرك التلاميذ ان مشكلاتهم ليست عيبا، وان الحديث عنها مع شخص يستمع اليهم يمكن ان يجعل الحياة اسهل. اما المعلمة، فتدرك خطأها وتحصل في النهاية على فرصة جديدة للعمل بشكل دائم.
في المشهد الختامي يبدأ فصل دراسي جديد، ويستعد الاطفال الى مرحلة مختلفة من حياتهم. يبقى ليو وسكويرتل ضمن المدرسة، لكن هذه المرة وسط مجموعة جديدة من الصغار. تتحول الرحلة التي بدأت برغبة في الهروب من القفص الى تجربة جعلته يكتشف قيمة الصداقة، والعطاء، والاستماع للآخرين، كما منحته سببا جديدا للاستمرار والاستمتاع بما تبقى من عمره.


