مشاهدة وتحميل فيلم القطار القطبي السريع – The Polar Express 2004 مدبلج كامل اون لاين يوتيوب بجودة عالية علي اكثر من سيرفر HD
تبدأ الحكاية في ليلة شتوية هادئة، حين يستلقي صبي صغير في سريره عشية عيد الميلاد، بعدما بدأ يشك في وجود سانتا كلوز. كان قد سمع كثيرا عن الرجل الذي يوزع الهدايا خلال الليل، لكنه لم يعد متأكدا من صحة القصة، خصوصا مع اقتراب مرحلة يشعر فيها بان العالم اصبح واقعية. وبينما يحاول النوم، يسمع فجأة صوت قطار ضخم يتوقف امام منزله، فيخرج من غرفته ليرى وسيلة نقل عجيبة مغطاة بالثلج والاضواء.
يخبره قائد القطار ان الرحلة متجهة الى القطب الشمالي، حيث يمكن للاطفال المدعوين رؤية سانتا كلوز قبل ان يبدأ جولته السنوية. يتردد الصغير، لكنه يقرر الصعود، فتبدأ غير عادية وسط الليل. داخل العربة يلتقي مجموعة من الاطفال، من بينهم فتاة ذكية ومنظمة، وصبي كثير الكلام يدعى بيلي يشعر بالوحدة. يجلس الجميع في المقاعد بينما يتحرك القطار بسرعة هائلة نحو الشمال.
خلال الطريق، يتعرض الركاب لمواقف خطيرة ومضحكة في الوقت نفسه. يمر القطار فوق جسر جليدي شديد الانحدار، ثم ينطلق بسرعة عبر مسارات مغطاة بالثلوج. تتسبب السرعة في فقدان بعض التذاكر، فتحاول الفتاة استعادة تذكرتها قبل ان تضيع تماما. يساعدها الصبي، ويبدأ في تكوين صداقة قائمة على التعاون والثقة.
بعد فترة، يكتشف المسافرون ان بيلي لم يحصل على هدية ولا يشعر بالحماس مثل بقية الاطفال. يحاول الصغير طمأنته، لكن القطار يواصل السير حتى يصل الى منطقة ضخمة بالثلوج. هناك يتعرض القائد لمشكلة بسبب انزلاق القطار، ويضطر الى اتخاذ طريق مختلف حتى لا تتعرض العربات للخطر.
تصل الرحلة في النهاية الى مدينة القطب الشمالي، حيث يجد انفسهم وسط تجمع هائل من الجان والمصانع والمركبات التي تستعد لتوزيع الهدايا حول العالم. يشعر الصبي بالدهشة عندما يرى هذا المكان، لكنه لا يزال غير متأكد من حقيقة ما يحدث. تقود الفتاة اصدقاءها وسط الحشود، ويحاول الجميع الوصول الى المكان الذي سيظهر فيه سانتا.
اثناء الازدحام، ينفصل الصبي عن المجموعة، ثم يعثر على سانتا قبل بداية الاحتفال. يشعر بالذهول، لكنه لا يستطيع سماع صوت الاجراس بوضوح. يلاحظ ان جرسا صغيرا سقط من زينة احدى الزلاجات، فيلتقطه ويضعه في جيبه. عندما يعود الى اصدقائه، يكتشف ان الجرس لا يصدر صوتا بالنسبة اليه، فيزداد شكه.
يظهر سانتا فوق عربته، وتبدأ الاستعدادات للرحيل. يختار الصبي اول طفل يحصل على هدية، ويطلب منه اختيار ما يريد. يختار الجرس الصغير، فيضعه الرجل في صندوقه. بعدها يعود الاطفال الى القطار استعدادا للرجوع الى منازلهم.
عند العودة، يجد الصبي ان الجرس سقط من جيبه، فيشعر بالحزن فقد الشيء الذي كان يمثل دليلا على ما شاهده. في صباح عيد الميلاد، يستيقظ مع عائلته، ثم صندوقا صغيرا يحتوي على الجرس. يفتحه بسعادة، لكن والديه لا يستطيعان سماع رنينه بسبب انقطاع الجرس بطريقة غامضة.
يمسك الصبي به ويستمع الى صوته بوضوح، فيدرك ان الايمان لا يعتمد دائما على ما يستطيع الاخرون رؤيته او سماعه. تمر السنوات، ويظل الجرس محفوظا لديه باعتباره ذكرى من ليلة لا تنسى. ومع تقدمه في العمر، يلاحظ ان بعض الاشخاص الذين كانوا معه في القطار توقفوا سماع صوته، بينما بقي هو قادرا على سماعه.
تنتهي القصة برسالة عن البراءة والخيال والايمان، وتوضح ان الاشياء السحرية قد تختفي من حياة الانسان عندما يتخلى عن قدرته على تصديق المستحيل. اما الصبي، فيحتفظ بذكرى رحلته الى القطب الشمالي، ويظل رنين الجرس بالنسبة له دليلا على ان روح الطفولة يمكن ان تبقى حاضرة مهما مرت السنوات.


